مقتل مهندس كيمياء نووية في الإسكندرية بـ7 طلقات… لغز يهز المجتمع المصري
تاريخ النشر: الخميس، 13 نوفمبر 2025
مأساة تهز الشارع المصري
في مشهد صادم هزّ مدينة الإسكندرية، قُتل مهندس يعمل في مجال الكيمياء النووية بعد أن أُطلق عليه الرصاص داخل سيارته في شارع عام.
الجريمة التي وُصفت بـ”الاحترافية” أثارت تساؤلات واسعة حول دوافعها، خصوصًا أن الضحية ينتمي إلى مجال حساس مرتبط بالأبحاث والطاقة النووية.
تفاصيل الجريمة
بحسب ما نشره موقع Misr Connect، وقعت الحادثة في منطقة كرموز بالإسكندرية عندما أطلق مجهول النار على المهندس أثناء تواجده داخل سيارته، ما أدى إلى وفاته في الحال.
وأكدت التقارير أن الجاني استخدم سلاحًا ناريًا وأطلق 7 طلقات متتالية قبل أن يفر من المكان بسيارته السوداء.
وذكرت مصادر أمنية أن الواقعة حدثت في الساعات الأولى من الصباح، فيما يجري حالياً مراجعة كاميرات المراقبة لتحديد هوية الجاني.
هوية الضحية
حتى الآن لم تُعلن السلطات الرسمية هوية المهندس، إلا أن مصادر مقربة أكدت أنه يعمل في منشأة صناعية متخصصة بالكيمياء النووية بالإسكندرية، وكان معروفًا بدقته وانضباطه في العمل.
وتثير طبيعة تخصصه الشكوك حول الدافع وراء الجريمة، خاصة أن هذا المجال يُعتبر من أكثر المجالات حساسية في مصر.
روايات الشهود
قال أحد شهود العيان لموقع Voice of Emirates:
“سمعنا صوت طلقات نارية متتالية، وبعدها شاهدنا سيارة تتحرك بسرعة كبيرة تاركة خلفها الفوضى والدماء.”
وأشار شاهد آخر إلى أن الحادث لم يستغرق أكثر من نصف دقيقة، مما يدل على أن الجريمة كانت مخططًا لها مسبقًا، وليست عملاً عشوائيًا.
التحقيقات الأولية
أجهزة الأمن شكلت فريق بحث موسع، وبدأت في تحليل مقاطع الفيديو من كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع القريبة من موقع الحادث.
وأكد مصدر أمني أن هناك احتمالين قيد الفحص:
- وجود خلاف شخصي بين الجاني والضحية.
- أو أن الجريمة مرتبطة بطبيعة عمل الضحية في مجال حساس.
وأشار المصدر إلى أنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيق فور الانتهاء من التحريات الميدانية والفنية.
خلفية عن مجال الكيمياء النووية
يُعد مجال الكيمياء النووية من أكثر القطاعات دقة في مصر، إذ يساهم في مجالات متعددة مثل الطب والطاقة والبحث العلمي.
ويعمل المتخصصون في هذا المجال تحت رقابة أمنية مشددة بسبب أهمية المعلومات والمشروعات التي يتعاملون معها.
لذلك فإن مقتل شخص يعمل في هذا التخصص يثير قلقًا واسعًا بين الخبراء، ويطرح تساؤلات حول الأمن الشخصي للكوادر العلمية.
ردود الفعل على مواقع التواصل
تصدّر وسم #مقتل_مهندس_نووي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث عبّر المستخدمون عن غضبهم من الجريمة، وطالبوا بكشف ملابساتها في أسرع وقت.
وكتب أحد النشطاء على منصة “إكس”:
“إذا كان مهندس نووي يتعرض للقتل في الشارع، فماذا عن المواطن العادي؟ الأمن مسؤولية الجميع.”
كما طالب آخرون بضرورة توفير حماية خاصة للعلماء والخبراء العاملين في المجالات الحساسة.
قراءة في المشهد
الجريمة تفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت الحادثة مجرد خلاف شخصي أم أن وراءها أبعادًا أكبر تتعلق بعمل الضحية.
الطريقة الاحترافية في التنفيذ وعدد الطلقات ودقة الجاني في استهداف الرأس والصدر تشير إلى أن الفاعل كان مدربًا جيدًا.
وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة حتى إعلان نتائج التحقيق الرسمي من وزارة الداخلية.
حادثة مقتل مهندس الكيمياء النووية في الإسكندرية لم تكن مجرد جريمة قتل، بل رسالة خطيرة تمس الأمن المجتمعي والمهني في مصر.
ويبقى السؤال الأهم: من وراء الجريمة، ولماذا الآن؟
الإجابة على هذا السؤال ستحدد ما إذا كانت الواقعة مجرد حادث فردي، أم مؤشرًا على قضية أكبر تتجاوز حدود الجريمة العادية.
المصادر
- Misr Connect – Nuclear Engineer Killed in Alexandria Bus Station by 7 Gunshots (13 Nov 2025)
- Voice of Emirates – Egypt: Nuclear Chemical Engineer Killed by 13 Bullets in Alexandria (13 Nov 2025)
تحرير : Osama Mahmoud
© جميع الحقوق محفوظة – موقع أهل كايرو 2025

